(أ) سارة زوجة سيدنا إبراهيم، لا ن الملائ! صة حدثتها وبشرتها بولادة
إسحة! من و راء إسحق يعقوب صما شع سورة محرد 71 - 73 وغيركحا من الحنمور.
(ب) أم! وسى، إ! ن الله أوحى إليها ب رف! ماعه وإلقاته شى اليم وصال لها:
أ، ت! خافي ولا تحزنح!، إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسل!!، صما في سورة
أ القحمحر 7) و سورة أ حله 28، 6 2).
(!) مجأ، لا! ن الملائكة جاءتها بأوامو من الله بألن تقنت وتر ثع مع
الرا سع! ت، وبشرلها بأن الله اصحلفاما وطتهرما، وبأنها ستلد المسيح،! ما في سورة.
أ آل عمران 2 4، 43، د 4).
وما دامت الملائكذ قد صلمت محؤا/،ء، ففن نبيات.
و قد يكون هذا الرأف راجحا، فالنبوة لا تستلزم تبليغ ما جاء به الملائكة
إلينهن، لا ن تبليغه يحتاج إلى استعدادات جسمية ونفسية لا توجد في النساء.
وشد اختاره الكمال س الهماء في كتابه (( المسايرة"."
شما فهم بعنسنهم ذلك من شلامة، وقد بسط ابن حجر الكالأ على كحذه
المسألة فى! فتى البار! شى حتاب الأ نبياء: باب! مرأة فرعون.
ء"منهما ج! ص من إضص ء صإن النجوذ ر - اختئهت، و صالن سيدنا محمد حلإلجها! خاقي"
ا الأ نبياء والمرسلين، شلير بعدد نبم! ولا رسول، وتفحميل ذلك شى غير كحذا الموضع
(( راجج ثتابنا: الدعود الإسلامية دعوة عالمحة"."
هذا، وقد شامت بعد وشاة النبى حملاش! امرأة تسمى"سجاح"و ثانت كأ بنى
ضغلب، ادعت النبوة، وتزوجتها مسليمة ال! صذاب الذف ادعى النبوة. أيخسا فع! عحمر
النبى غئهصر. و لما قتل أسلمت (( سجاح ا) و ماجرت إلعت البصرة، وتوفيت كأ خلافة
معا"ية بن آبح! ستيا!، ومححلى عليفا"1 مممر بن جندب"والى البعمرة من قبل"
معاو ية. نسجا! أخصل 1ت فع! أمرين، آولنهما إدعاء النبوة وقد ختمت برسول الد
ح!،! فف، وتانيهما أنها 1 مرأد والمرأة غير حفء لئهذد المرتبة الدينية العظيمة.