الصفحة 49 من 273

ما رواه البخاري عن عوف بن مالك رضي الله عنه قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك وهو في قبة آدم فقال:"أعدد ستًا بين يدي الساعة: موتي، ثم فتح بيت المقدس، ثم موتان يأخذ منكم كقصاص الغنم، ثم استفاضة المال، حتى يُعطى الرجل مائة دينار فيظل ساخطًا، ثم فتنة لا يبقى بيت من العرب إلا دخلته، ثم هُدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر، فيغدرون، فيأتوكم تحت ثمانين غاية، تحت كل غاية اثنا عشر ألفًا" [1] .

3.انشقاق القمر:

صرّح به القرآن الكريم بقوله تعالى: {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ} (القمر: 1) ، قال ابن كثير: وهذا أمر متفق عليه بين العلماء أن انشقاق القمر قد وقع في زمان النبي صلى الله عليه وسلم، وأنه كان إحدى المعجزات الباهرات [2] ، وقد كان ذلك في مكة.

4.خروج نار من أرض الحجاز:

عن أبي هُريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز تُضئ أعناق الإبل ببُصرى" [3] .

وقد دلت الروايات التاريخية على ظهور هذه النار سنة 654هـ، وقد عاصرها الإمام النووي، حيث قال: وقد خرجت في زماننا نار بالمدينة سنة أربع وخمسين وستمائة، وكانت نارًا عظيمة جدًا من جنب المدينة الشرقي، وراء الحرة، تواتر العلم بخروجها عند جميع الشام وسائر البلدان، وأخبرني من حضرها من أهل المدينة [4] .

5.فتح بيت المقدس:

وقد تم فتح بيت المقدس على يد الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه في السنة الخامسة عشرة من الهجرة، ودل عليه حديث عوف بن مالك السابق ذكره في رقم (5) .

(1) المصدر السابق: رقم (3176) ، كتاب الجزية والموادعة، باب: ما يُحذر من الغدر، ص2/ 980.

(2) أنظر، ابن كثير: تفسير القرآن العظيم، ص6/ 469.

(3) أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: رقم (7118) ، كتاب الفتن، باب: خروج النار، ص4/ 225.

(4) أنظر، صحيح مُسلم: شرح النووي، ص6/ 351.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت