الصفحة 140 من 273

تارك الصلاة، ومانع الزكاة، ومُفطر رمضان، والنمام، والكذّاب، والمغتاب، وشاهد الزور، وقاذف المحصن والمحصنة، والقائل على الله ورسوله ما لا علم به، واللّماز، واللّعان، والهمّاز، والمفتي بخلاف ما شرعه الله، والفاحش اللسان البذيء، والمشتغل بعيوب الناس عن عيوب نفسه، والذي يحلف بالله كاذبًا، والخائض في أعراض الناس، والمجاهر بالمعصية، وشارب الخمر، والسارق، وتارك صلاة الجماعة، والغشاش، والمحتكر، ومانع فضل الماء، والمتبرّجة، والعاصية لزوجها في الحق، والمتكبر، والمغرور، والحاقد، والحاسد، والمرائي، والمُعجب بعمله، والذابح لغير الله، والنادر لغير الله، والسامر، ومُصدّق الساحر، والذي يُقرأ عليه القرآن فلا يُؤثر فيه، والأمير الظالم، وآكل أموال الناس ظُلمًا، والمعتدي على الخلق، والمؤذي لهم، وآكل مال اليتيم، و الغال من أموال الدولة، والمرتشي، والقاضي الذي لا يقضي بالحق، والعاق لوالديه، وقاطع الرحم، وتارك الحج مع المقدرة، والحاكم بغير ما أنزل الله، والذي لا يرحم المسكين واليتيم ولا الحيوان البهيم.

كل هؤلاء وأمثالهم يُعذبون في قُبورهم بهذه الجرائم بحسب كثرتها، وقلتها، وصغرها، وكبرها [1] .

المبحث الثاني

أحداث يوم القيامة

سأتناول في هذا المبحث بالحديث عن الأهوال التي ستحدث في هذا اليوم:

من نفخ في الصور، و بعث، وحشر، وعرض، وحساب، وميزان للأعمال،

واستلام للكتب، و من الحوض، و الصراط، ثم الشفاعة.

كثيرة هي أحداث يوم القيامة، والتي يُسميها الكثير من العامة أهوال يوم القيامة، و ذلك من شدتها، وصعوبتها و عدم قدرة الإنسان على تصورها، و بالتالي عدم قدرته على احتمال ما يقع فيها من أحداث، و كما ذكرت سابقًا: أن في هذا اليوم تتغير كل الأشياء و تتبدل.

من هذه الأحداث:

1.النفخ في الصور.

2.البعث.

3.الحشر.

4.الوقوف بين يدي الله.

5.الحساب والجزاء.

6.الميزان.

(1) أنظر، المحكمة الإلهية: د. مصطفى مراد، ص 26.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت