معنى هذا أن ناسًا من المسلمين سيهاجرون إلى أوروبا وأمريكا ويعملون بالدعوة إلى الله في هذه البلاد فينشرون دين الإسلام، فيأتون يوم القيامة وجوههم على ضوء الشمس، وهذا حدث ومنذ زمن بعيد.
4.ظهور التتار:
عن أبي هُريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا خوزًا وكرمان من الأعاجم، حُمر الوجوه، فُطس الأنوف، صغار الأعين، وجوههم المجان المطرقة نعالهم الشعر" [1] .
ثالثًا: علامات الساعة الصغرى التي لم تقع:
هذه العلامات التالي ذكرها لم تقع، ولكنها ستقع قبل العلامات الكبرى، أو أثنائها، ومنها:
1.عدم الفرح بالغنية وعدم قسمة الميراث:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا تقوم الساعة حتى لا يُقسم ميراث، ولا يُفرح بغنيمة" [2] .
قال بعض أهل العلم أن هذا يكون عندما يظهر المهدي المنتظر وينزل عيسى عليه السلام، ويفيض المال حتى إن الرجل يمر بصدقته فلا يقبلها منه أحد، أما عن قسمة الميراث فهذا حادث ولكن دون شيوع.
2.غدر الروم:
وقد مرَّ معنا سابقًا حديث عوف بن مالك، ومنه:"ثم يكون بينكم وبين بني الأصفر هدنة، فيغدرون، فيسيرون إليكم في ثمانين غاية، تحت كل غاية اثني عشر ألفًا" [3] .
3.أن يكون للرجل خمسين امرأة:
وذلك لكثرة النساء، وقلة الرجال، فيقوم الرجل على مؤنة ورعاية خمسين امرأة.
(1) أخرجه الإمام البخاري في صحيحه، رقم (3590) ، كتاب المناقب، باب: علامات النبوة في الإسلام، ص3/ 1109.
(2) أخرجه الإمام مسلم في صحيحه: رقم (37/ 2899) ، كتاب الفتن، باب: تقوم الساعة والروم أكثر الناس، ص 6/ 347.
(3) أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: رقم (3176) ، كتاب الجزية والموادعة، باب: ما يُحذر من الغدر، ص2/ 980.