يقول النبي صلى الله عليه وسلم:"لا يخرج الدجال حتى يذهل الناس عن ذكره، وحتى تترك الأئمة ذكره على المنابر" [1] .
وقال النبي صلى الله عليه وسلم:"يخرج الدجال في خفقة من الدين وإدبار من العلم" [2] .
معنى ذلك: أن الناس تنسى ذكر الدجال، ولا يتكلم العلماء والخطباء عنه على المنابر، وعند خُروجه يضعف الدين، ويقل أهله، ويكثر أهل الباطل، ويرتفعوا على أهل الحق، ويفشو الشر وأهله، وقبل ظُهوره يكثر الاختلاف، والفُرقة بين الناس.
روى ابن ماجه عن أبي أُمامة الباهلي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"قبل خُروج الدجال ثلاث سنوات شداد، يُصيب الناس فيها جوع شديد، يأمر الله السماء في السنة الأولى أن تحبس ثُلث مطرها، ويأمر الأرض فتحبس ثُلث نباتها، ثم يأمر الله السماء في السنة الثانية فتحبس ثُلثي مطرها، ويأمر الأرض فتحبس ثُلثي نباتها، ثم يأمر الله السماء في السنة الثالثة أن تحبس مطرها كله فلا تقطر قطرة، ويأمر الأرض فتحبس نباتها كله، فلا تنبت خضراء، فلا تبقى ذات ظلف إلا هلكت، إلا ماشاء الله" [3] .
-أما عن طعام المؤمنين زمن الدجال:
روى الإمام أحمد عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر جهدًا يكون بين يدي الدجال، فقالوا: أي المال خير يومئذ قال:"غُلام شديد يسقي أهله الماء، وأما الطعام فليس"قالوا: فما طعام المؤمنين يومئذ قال:"التسبيح والتقديس والتحميد والتهليل"، قالت عائشة: فأين العرب؟ قال:"العرب يومئذٍ قليل" [4] .
-متى يظهر الدجال:
(1) المصدر السابق: رقم (16619) ، ص 13/ 112 ... - حم 4/ 72.
(2) المصدر السابق: رقم (14895) ، ص 12/ 33 ... - حم 3/ 367.
(3) أخرجه الإمام ابن ماجه في سُننه: رقم (4077) ، كتاب الفتن، باب: فتنة الدجال، ص 2/ 1353.
(4) أخرجه الإمام أحمد في مُسنده: رقم (24352) ، ص 17/ 341 ... - حم 6/ 75.