الصفحة 39 من 58

هو عبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي المصري الفقيه القاضي. قال الإمام أحمد: من كان مثل ابن لهيعة بمصر في كثيرة حديثه وضبطه وإتقانه. وحكى الساجي عن أحمد بن صالح؛ كان ابن لهيعة من الثقات، إلا أنه إذا لقن شيئًا حدث به. وقد تكلم فيه بعض العلماء.

قال ابن سعد: كان ضعيفًا، ومن سمع منه في أول أمره أحسن حالًا في روايته ممن سمع منه بآخره. وقال أبو حاتم وأبو زرعة: ضعيف أمره، مضطرب يكتب حديثه على الاعتبار. وقال مسلم: تركه ابن مهدى، ويحي بن سعيد، ووكيع.

وقال الحاكم: ذاهب الحديث. وقال ابن معين: كان ضعيفا لا يحتج بحديثه. وقال ابن حبان سبرت أحواله فرأيته يدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم، ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه، سواء كان من حديثه، أو لم يكن فوجب التنكب عن رواية المتقدمين عنه قبل احتراق كتبه لما فيها من الأخبار المدلسة عن المتركين، ووجب ترك الاحتجاج برواية المتأخرين بعد احتراق كتبه لما فيها مما ليس من حديثه [1] .

2ـ المثنى بن الصباح:

هو المثنى بن الصباح اليماني الأبناوى، أبو عبد الله ، ويقال: أبو يحي المكي، ضعيف، ضعفه ابن معين، أبو حاتم، والترمذي، وابن سعد، والدار قطني، وابن عمار، والساجي، وذكره العقيلي في الضعفاء [2] .

وقال النسائي: متروك الحديث [3] .

وقال الجوزجاني: لا يقنع بحديثه [4] .

وقال ابن عدوي: الضعف على حديثه بيّّّّن [5] .

وقال ابن حجر: ضعيف، اختلط بآخره [6] .

(1) تهذيب التهذيب لابن حجر ج 5 ص 327 وما بعدها. وكتاب المجروحين لابن حبان ج 2 ص 11 وما بعدها.

(2) تهذيب التهذيب لا بن حجر ج 10 ص 32 وما بعدها. والضعفاء والمتروكون للدار قطني ص 374.

(3) الضعفاء والمتروكين للنسائي ص 99.

(4) أحوال الرجال للجوزجاني ص 146.

(5) الكامل لابن عدى ج 6 ص 2417.

(6) تقريب التهذيب لابن حجر ج 2 ص 228.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت