وقال الدار قطني: كان يغلط ويثبت على غلطه. وقد أثنى عليه العجلي فقال: كان ثقة معروفًا بالحديث والناس يظلمونه في أحاديث يسألون إن يدعها فلم يفعل [1] .
وقال ابن حجر في التقريب: صدوق يخطيء ويصرّ، ورمي بالتشيع [2] .
وقال الذهبي: وهو مع ضعفه في نفسه صدوق، له صولة كبيرة في زمانه [3] .
8ـ أبو بكر الهذلي:
هو أبو بكر الهذلي البصري، اسمه: سلمى بن عبد الله بن سلمى، وقيل: اسمه روح.
قال ابن معين: ليس بشيء. وقال أبو زرعة: ضعيف. وقال أبو حاتم: لين الحديث.
وقال النسائي: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه [4] . وقال ابن حبان: يروي عن الأثبات الأشياء الموضوعات [5] . وقال الجوزجاني: يضعف حديثه [6] .
وقال البخاري: ليس بالحافظ عندهم [7] .
9ـ الحجاج بن أرطاة:
حجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيرة الكوفي القاضي، أحد الفقهاء، صدوق كثير الخطأ والتدليس. أخرج له البخاري في الأدب المفرد. ومسلم في صحيحه [8] .
ذكره ابن عدي في الكامل، ونقل عن ابن معين قوله: حجاج بن أرطاة ضعيف.
وعن النسائي قوله: حجاج بن أرطاة كوفي ليس بالقوي، قد أطال ابن عدي في تضعيفه، ونسب له أمورًا غريبة جدًا [9] .
5ـ حديث أم سلمة (كنت ألبس أوضاحًا ... الحديث) .
أجاب مسقطو الزكاة بقولهم:
(1) تهذيب التهذيب لابن حجر ج 7 ص 344. والتاريخ الصغير للبخاري ص 82. وميزان الاعتدال للذهبي ج 3 ص 135.
(2) تقريب التهذيب ج 2 ص 39.
(3) ميزان الاعتدال للذهبي ج 3 ص 138.
(4) تهذيب الكمال للمزي ج 3 ص 1589. والضعفاء والمتروكون للنسائي ص 47.
والجرح والتعديل لابن أبي حاتم ج 4 ص 313.
(5) كتاب المجروحين لابن حبان ج 1 ص 159.
(6) أحوال الرجال للجوزجاني ص 122.
(7) الضعفاء الصغير للبخاري ص 116.
(8) تقريب التهذيب ج 1 ص 125.
(9) الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي ج 2 ص 641.