الصفحة 43 من 58

إن في سنده عتاب بن بشير، وقد تكلم فيه أهل العلم. قال النسائي: ليس بذاك. وكذا قال ابن سعد. وقال الساجي: عنده مناكير. وقال النسائي: في كتاب الجرح والتعديل ليس بالقوي [1] .

وقال ابن حجر في التقريب: صدوق يخطئ [2]

وقال الإمام أحمد: أرجو ألا يكون به بأس. أتى عن خصيف بمناكير أراها من قبل خصيف. وقال ابن المديني: كان أصحابنا يضعفونه.

وقال ابن معين: ثقة، وقال مرة: ضعيف. وقال علي: ضربنا على حديثه [3] .

وقال المنذري بعد رواية الحديث: في إسناده عتاب بن بشير أبو الحسن الحرانى، وقد أخرج له البخاري وتكلم فيه غير واحد [4] .

6ـ حديث عائشة: (دخل عليّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرأى في يدي فتخات من ورق ... الحديث) .

أجاب عنه مسقطو الزكاة قالوا: في سنده يحي بن أيوب.

وقد تكلم فيه أهل العلم:

قال ابن عدي: وهو عندي صدوق.

وقال ابن معين: صالح الحديث.

وقال أحمد: سيء الحفظ.

وقال ابن القطان الفاسي: هو ممن علمت حاله، وأنه لا يحتج به.

وقال أبو حاتم: لا يحتج به.

وقال النسائي: ليس بالقوي.

وقال الدار قطني: في بعض حديثه اضطراب [5] .

7ـ حديث فاطمة بنت قيس قالت: (أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - بطوق فيه سبعون مثقالًا ... الحديث) .

أجاب عنه مسقطو الزكاة بقولهم:

إن في سنده نصر بن مزاحم، وأبا بكر الهذلي وكلاهما تكلم فيهما أهل العلم.

أما أبو بكر الهذلي فقد سبق الكلام عنه في حديث السوارين.

وأما نصر بن مزاحم فهو الكوفي رافضي، قال فيه الدار قطني ضعيف.

وقال أبو خيثمة: كان كذابًا.

(1) تهذيب التهذيب لابن حجر ج 7 ص 90.

(2) تقريب التهذيب لابن حجر ج 2 ص 3.

(3) ميزان الاعتدال للذهبي ج 3 ص 27.

(4) مختصر سنن أبي داود ج 2 ص 175.

(5) ميزان الاعتدال للذهبي ج 4 ص 362. وقد استطرد الذهبي في ترجمته، وذكر عدة مناكير من روايته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت