وقال أبو حاتم: واهي الحديث [1] .
وقال العقيلي: في حديثه اضطراب وخطأ كثير [2] .
وقال الجوزجاني: كان زائغًا عن الحق مائلا [3] .
8ـ حديث فاطمة بنت ثيس (في الحلي زكاة) .
أجاب عنه مسقطو الزكاة بقولهم:
إن في سنده أبا حمزة ميمون وهو ضعيف.
تكلم فيه أهل العلم: قالوا: هو أبو حمزة ميمون، أبو حمزة القصاب الكوفي التمار.
قال فيه الإمام أحمد: متروك الحديث.
وقال الدار قطني: ضعيف.
وقال البخاري: ليس بالقوي عندهم.
وقال النسائي: ليس بثقة.
وقال الجوزجاني: ضعيف الحديث.
وقال أبو حاتم: ليس بقوي، يكتب حديثه.
وقال ابن معين: ليس بشيء [4] .
(ب) ما يتعلق بالآثار:
أجاب عنها مسقطو الزكاة بقولهم:
قالوا: إن أبا محمد بن حزم مع أنه يقول بوجوب الزكاة، إلا أنه رد هذه الآثار وطعن فيها، حيث قال في المحلى [5] :
(قال أبو محمد، واحتج من رأى ايجاب الزكاة في الحلي بآثار واهية لا وجه للاشتغال بها) .
وقال في موضع آخر [6] : (قال أبو محمد: لو لم يكن إلا هذه الآثار لما قلنا بوجوب الزكاة في الحلي...) .
(1) ميزان الاعتدال للذهبي ج 4 ص 253. والضعفاء والمتروكون للدار قطني ص 380.
والجرح والتعديل لابن أبي حاتم ج 8 ص 468.
(2) الضعفاء الكبير للعقيلي ج 4 ص 300.
(3) أحوال الرجال للجوزجاني ص 82.
(4) أنظر: ميزان الاعتدال للذهبي ج 4 ص 234. والضعفاء الكبير للعقيلي ج 4 ص 187. والكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي ج6 ص 2407. والضعفاء والمتروكون للنسائي ص 100. والضعفاء الصغير للبخاري ص 108. والضعفاء والمتركون للدار قطني ص 370. وأحوال الرجال للجوزجاني ص 72. والجرح والتعديل لابن أبي حاتم ج 8 ص 235.
(5) المحلى لابن حزم ج 6 ص 97.
(6) المحلى لابن حزم ج 6 ص 99.