1ـ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (من أحب أن يحلق حبيبه بحلقة من نار فليحلقه حلقة من ذهب، ومن أحب أن يطوق حبيبه طوقًا من نار فليطوقه طوقًا(وفي رواية فليسوره سورًا) من ذهب، ولكن عليكم بالفضة فالعبوا بها لعبا) [1] .
2ـ عن ثوبان رضي الله عنه قال: (جاءت بنت هبيرة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وفي يدها فتخ(من ذهب) (أي خواتيم كبار) فجعل النبي - صلى الله عليه وسلم - يضرب يدها (بمعصية معه يقول لها: أيسرك أن يجعل الله في يدك خواتيم من نار) فأتت فاطمة تشكو إليها. قال ثوبان: فدخل النبي - صلى الله عليه وسلم - على فاطمة وأنا معه وقد أخذت من عنقها سلسلة من ذهب، فقالت: هذا أهدى لي أبو الحسن (تعني زوجها عليًا رضي الله عنه) وفي يدها السلسلة، فقال: النبي - صلى الله عليه وسلم -: يا فاطمة أيسرك أن يقول الناس فاطمة بنت محمد في يدها سلسلة من نار (ثم عزمها عزمًا شديدًا) فخرج ولم يقعد فعمدت فاطمة إلى السلسلة فباعتها فاشترت بها نسمة فأعتقتها فبلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: (الحمد لله الذي نجا فاطمة من النار) [2] .
3ـ عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأى عليها مسكتي ذهب، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (ألا أخبرك بما هو أحسن من هذا؟ لو نزعت هذا وجعلت مسكتين من ورق ثم صفّرتيهما بزعفران كانتا حسنتين) [3] .
(1) رواه أبو داود في سننه ج 4 ص 436. والإمام أحمد. انظر: الفتح الرباني ج 17 ص 263.
(2) رواه النسائي في سننه ج 8 ص 158. والإمام احمد. انظر الفتح الرباني ج17 ص260.
(3) رواه النسائي في سننه ج 8 ص 159.
وقد ذكره الألباني بلفظ (رأى في يد عائشة قلبين ملويين من ذهب فقال ألقيهما عنك واجعلي قلبين من فضة وصفريهما بزعفران) .