الشيخ: هذا لأن فعل الناسي لا ينسب إليه أنساه الله تعالى ليمن عليه بالطعام والشراب الطعام حقيقة كتمر سكري وماء عذب، وأفضله ما روى عبد الله بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (أحب الصيام إلى الله صيام داود كان يصوم يومًا ويفطر يوما) متفقٌ عليه.
القارئ: وأفضله ماروى عبدالله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (أحب الصيام إلى الله صيام داود كان يصوم يومًا ويفطر يومًا) .
الشيخ: هذا أفضل الصيام يعني هذا أفضل من أن يصوم الدهر كله الأفضل أن يصوم يومًا وهذا لله ويفطر يومًا وهذا لنفسه فلله عليه حق وللنفس عليه حق فيعطي كل ذي حقٍ حقه وفي الحديث دليل على تفاضل الأعمال عند الله عز وجل لقوله (أحب) لأن أحب اسم تفضيل وفيه دليل أيضًا على إثبات المحبة أن الله يحب عز وجل وهذا تكرر عندنا كثيرًا وبينا أن هذا مذهب أهل السنة والجماعة وفيه أيضًا أن صيام التطوع مشروع لمن سبق كما أنه واجبٌ على من سبق لقوله (كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ) لكن لو قال قائل أنا لو صمت يومًا وأفطرت يومًا صار عندي كسل عن طلب العلم وإن أفطرت صار هذا أقوي فأيهما يقدم؟ الثاني لأن طلب العلم لأن طلب العلم أفضل من جميع العبادات التي يتطوع بها.
القارئ: ويستحب صيام ثلاثة أيامٍ من كل شهر لما روى أبو هريرة قال (أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بثلاث صيامِ ثلاثة أيامٍ من كل شهر وركعتي الضحى وأن أوتر قبل أن أنام) متفقٌ عليه.