فهرس الكتاب

الصفحة 708 من 2447

يقول فإن أصدق الحديث كتاب الله فإن صحت هذه الجملة بهذا اللفظ عن الرسول عليه الصلاة والسلام فعلى العين والرأس وإن لم تصح فإنه قد بخس الحديث حقه لأن الخيرية خيرية مطلقة في الصدق في الخبر والعدل في الحكم وإصلاح المنهج وغير ذلك والصدق إنما يكون وصفًا للكلام فقط وليس لكل كلام بل للخبر من الكلام.

السائل: بعضهم يقول إن أحسن؟

الشيخ: إن أحسن أقرب إلى قوله إن خير.

القارئ: التاسع أن يكون في خطبته مترسلًا معربا مبينًا من غير عجلة ولا تمطيط لأنه أبلغ وأحسن.

الشيخ: صحيح هذا لا شك أنه من المستحب إذا ترسل الخطبة وصار أيضًا أحيانًا يفعل ما يوجب الانتباه بأن يزيد في قوة الصوت أو ما أشبه ذلك فهذا أيضًا من الأمور المطلوبة.

القارئ: العاشر تقصير الخطبة لما روى عمار قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (إن طول صلاة الرجل وقصر خطبته مئنة من فقهه فأطيلوا الصلاة واقصروا الخطبة) رواه مسلم.

الشيخ: هذا أيضًا من السنة أن يقصِّر الخطبة إلا إذا استدعت الحاجة أحيانًا إلى التطويل بأن كان الموضوع يحتاج إلى بسط أو إلى زيادة إيضاح وما أشبه ذلك فعلى ما تدعو الحاجة إليه وإلا فالأفضل التقصير.

القارئ: الحادي عشر ترتيبها يبدأ بالحمد لله ثم بالصلاة على رسوله ثم يعظ لأنه أحسن والنبي صلى الله عليه وسلم كان يبدأ بالحمد لله وقال (كل كلام ذي بالٍ لا يبدأ فيه بحمد الله فهو أبتر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت