وقال صلى الله عليه وآله وسلم: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ تُوبُوا إِلَى الله؛ فَإِنِّي أَتُوبُ فِي الْيَوْمِ إِلَيْهِ مِائَةَ مَرَّةٍ» [1] .
* ويدل على فضل التوبة:
قول الله تعالى: (إِنَّ الله يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ) (البقرة:222)
وقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «لله أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ أَحَدِكُمْ مِنْ أَحَدِكُمْ بِضَالَّتِهِ إِذَا وَجَدَهَا» [2] .
وقد ذكر الإمام الغزالي رحمه الله مقدمات التوبة وهي:
1 -ذكر غاية قبح الذنب.
2 -ذكر شدة عقوبة الله عز وجل وأليم سخطه وغضبه الذي لا طاقة لك به.
(1) رواه مسلم - كتاب الذكر والدعاء - باب استحباب الاستغفار والاستكثار منه- حديث ابن عمر -رضي الله عنهما-. (8/ 73) .
(2) رواه مسلم - كتاب التوبة - باب في الحض على التوبة والفرح بها (8/ 91) حديث أبي هريرة -رضي الله عنه-.