بسم الله الرحمن الرحيم
الْحَمْدُ لله القَائل في حَقِ نَبِيه صلى الله عليه وآله وسلم: (وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ) [1]
وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إلَهَ إلاَ الله وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ. وَأَشْهَدُ أَنْ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ , وَحَبِيبُهُ وَخَلِيلُهُ، الَّذِي أَكْمَلَ خَلْقَهُ , وَعَظَّمَ خُلُقَهُ , وَوَضَعَ عَنْهُ وِزْرَهُ, وَرَفَعَ لَهُ ذِكْرَهُ , وَأَدَّبَهُ فَأَحْسَنَ تَأْدِيبَهُ , فَكَانَ خُلُقُهُ الْقُرْآنَ.
القائل صَلَّى الله عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ:"إِنَّ مِنْ أَحَبِّكُمْ إِلَيَّ وَأَقْرَبِكُمْ مِنِّي مَجْلِسًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحَاسِنَكُمْ أَخْلاقًا" [2] .
والقائل صَلَّى الله عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ:"إِنَّ"
(1) سورة القلم، الآية: 4.
(2) رواه الترمذي - كتاب البر والصلة - باب ما جاء في معالي الأخلاق - حديث جابر رضي الله عنه - ط مصطفى البابي الحلبي (ج 4/ص 370 رقم الحديث(2018) .