فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 237

1.الرياء: «وهو طلب المنزلة في قلوب الناس بإيرائهم خصال الخير» [1] وهو الشرك الخفي. يعني وهو في غاية من الخفاء لأنه أدق من دبيب النملة السوداء على الصخرة الصماء- أي على الحجر الأملس- في الليلة الظلماء.

ولهذا جاء في الحديث: «الشرك في هذه الأمة أخفى من دبيب النملة السوداء على صَفاةٍ سوداء في ظُلمة الليل» [2] .

وكفّارته أن يقول: «اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك شيئًا وأنا أعلم، وأستغفرك من الذنب الذي لا أعلم» [3] .

قال الله تعالى: (فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا) (الكهف:110)

وقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم:

(1) المصدر السابق (ص 233) .

(2) أخرجه الحكيم الترمذي، انظر: صحيح الجامع (3/ 233) وتخريج الطحاوية للأرنؤوط (ص83) .

(3) أخرجه الحكيم الترمذي، انظر: صحيح الجامع (3/ 233)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت