«قال الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى: أنا أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عن الشِّرْكِ، من عَمِلَ عَمَلًا أَشْرَكَ فيه مَعِي غَيْرِي تَرَكْتُهُ وَشِرْكَهُ» [1] .
وقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَتَخَوَّفُ عَلَى أُمَّتِي الإشْرَاكُ بِالله أَمَا إِنِّي لَسْتُ أَقُولُ يَعْبُدُونَ شَمْسًا وَلا قَمَرًا وَلا وَثَنًا وَلَكِنْ أَعْمَالًا لِغَيْرِ الله وَشَهْوَةً خَفِيَّةً» [2] .
وقال صلى الله عليه وآله وسلم: «الشِّرْكُ الْخَفِيُّ: أَنْ يَقُومَ الرَّجُلُ يُصَلِّي فَيُزَيِّنُ صَلاتَهُ لِمَا يَرَى مِنْ نَظَرِ رَجُلٍ» [3] .
(1) رواه مسلم - كتاب الزهد - باب من أشرك في عمله غير الله - (8/ 223) حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
(2) رواه ابن ماجه - كتاب الزهد - باب الرياء والسمعة - (2/ 1406) حديث شداد بن أوس رضي الله عنه، رقم (4205) .
(3) المرجع السابق حديث شداد بن أوس رضي الله عنه، رقم: (4204) .