فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 237

الأنذال صُغِّر، ومن جالس العلماء وِقِّرَ»] [1] .

وقال مالك بن دِينَارٍ: «كَيْفَ يَتِيهُ مَنْ أَوَّلُهُ نُطْفَةٌ مَذِرَةٌ , وَآخِرُهُ جِيفَةٌ قَذِرَةٌ , وَهُوَ فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ يَحْمِلُ الْعَذِرَةَ» [2] .

وقال الشَّاعر:

وَمَنْ أَمِنَ الآفَاتِ عَجَبًا بِرَأْيِهِ ... أَحَاطَتْ بِهِ الآفَاتُ مِنْ حَيْثُ يَجْهَلُ

«اعلم أن علاج كل علة هو مقابلة سببها بضده، وعلة العجب الجهل المحض فعلاجه المعرفة المضادة لذلك الجهل، وذلك أن المعجب بجماله أو قوته أو نسبه وما لا يدخل تحت اختياره، إنما يعجب بما ليس إليه لأن كل ذلك من فضل الله، وإنما هو محل

(1) انظر: مختصر جامع بيان العلم وفضله للإمام ابن عبد البر -رحمه الله تعالى- اختصره الشيخ أحمد ابن عمر المحمصاني البيروتي (ص 134) .

(2) انظر: الآداب الشرعية لأبن مفلح. (2/ 209) ط عالم الكتب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت