هُرَيْرَةَ- رَضِيَ الله عَنْهُ - عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: «مَا جَلَسَ قَوْمٌ مَجْلِسًا لَمْ يَذْكُرُوا الله فِيهِ وَلَمْ يُصَلُّوا عَلَى نَبِيِّهِمْ إِلاَّ كَانَ عَلَيْهِمْ تِرَةً [1] فَإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُمْ وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُمْ» [2] .
لأن الهدية تجلب المحبة كما في الحديث: «تَهَادَوْا تَحَابُّوا» [3] .
وفي رواية عن عائشة -رضي الله عنها-: «تَهَادَوُا تَزْدَادُوا حُبًا، وَهَاجِرُوا تُوَرثُوا أَبْنَاءَكُمْ مَجْدًا، وَأَقِيلُوا الْكِرَامَ عَثَرَاتِهِمْ» [4] .
(1) تِرَةً: يَعْنِي حَسْرَةً وَنَدَامَةً.
(2) رواه الترمذي - كتاب الدعوات- باب ما جاء في القوم يجلسون ولا يذكرون الله - وانظر جلاء الأفهام لابن القيم الجوزية - رحمه الله تعالى - فإن فيه مبحث نفيس في ذكر مواطن يتأكد فيها إما وجوبًا وإما استحسانًا مؤكدًا الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
(3) رواه الطبراني في الأوسط من حديث السيدة عائشة -رضي الله عنها- انظر: تلخيص الحبير للحافظ ابن حجر. (3/ 70)
(4) رواه ابن عساكر عن عائشة -رضي الله عنها- انظر: [كنز العمال] (6/ 44) رقم: (15057) ط. دار الكتب العلمية. بيروت.