فهرس الكتاب

الصفحة 229 من 237

وقد صحب رجل أبا إسحاق إبراهيم بن أدهم فلما أراد أن بفارقه قال له: «لو نبهتني على ما في العيب» ، فقال له: (يا أخي لم أر لك عيبًا، لأني لحظتك بعين الولاء، فاستحسنت منك ما رأيت، فاسأل غيري عن عيبك».

وفي هذا المعنى أنشدوا:

وعين الرضا عن كل عيب كليلة ... كما أن عين السخط تبدي المساويا

8 -ومن حق الأخ على الأخ: أن يرى نفسه دون أخيه على الدوام وذلك على سبيل الظن والتخمين.

قال بعض العلماء: «من لم ير نفسه دون أخيه لم ينتقع بصحبته» .

9 -ومن حق الأخ على الأخ: «أن يؤثره على نفسه في كل شيء» .

قال بعض العلماء: «لا يسود أحد على أقرانه إلا إن آثرهم على نفسه، فاحتمل أذاهم، ولم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت