فهرس الكتاب

الصفحة 237 من 237

إخوانه، والمنافق طالب عثراتهم» [1] .

ومن كلام علي الخواص - رحمه الله تعالى: «إذا جاءكم أخوكم معتذرًا فاقبلوه، ولا سيما إن طال به الوقوف، فإن لم يجد أحدكم في قلبه رقة لأخيه فليرجع على نفسه باللوم وليقل لها: يأتيك أخوك معتذرًا فلا تقبليه؟! فكم وقعت أنت في حقه، فلم تلتفتي إليه فأنت إذًا أسوأ حالًا منه!!» .

29 -ومن حق الأخ على الأخ: كثرة فرحه إذا كثرت طاعاته وانقلب الناس إليه بالاعتقاد، ومن لم يكن كذلك قام به داء الحسد، وفي الحديث: «الحَسَدُ يَأْكُلُ الحَسَنَاتِ كَمَا تَأْكُلُ النَّارُ الحَطَبَ» [2] .

(1) انظر: آداب العشرة وذكر الصحبة والأخوة، لأبو البركات محمد الغزي (ص8) .

(2) رواه أبو داود - كتاب الأدب -باب في الحسد - ورواه ابن ماجه - كتاب الزهد - باب الحسد (2/ 1407) حديث أنس - رضي الله عنه- رقم (4210) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت