فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 237

خَيْرًا لَهُمْ) [1] . (الحجرات:5)

وعن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: «وجدت عامة علم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عند هذا الحي من الأنصار. إن كنتُ لأقيل بباب أحدهم ولو شئتُ أن يُؤُذَن لي عليه لأُذِن لي عليه، ولكن أبتغي بذاك طيب نفسه»

وكان ابن عباس -رضي الله عنهما- يأتي الرجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم يريد أن يسأله عن الحديث. فيقال له: «إنه نائم، فيضطجع على الباب. فيقال له: ألا نوقظه؟ فيقول: لا» [2] .

وكان الزهري يقول: «إن كنتُ لآتي باب عروة، فأجلس، ثم أنصرف فلا أدخل - ولو شئت أن أدخل لدخلت - إعظامًا له» [3] .

(1) انظر: الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي، (ص 61) .

(2) المصدر السابق، (ص62)

(3) انظر: الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع، (ص 62) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت