وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ -رضيَ اللهُ عنهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ: «فَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِي عَلَى أَدْنَاكُمْ. ثُمَّ قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم: إنَّ الله، وَمَلائِكَتَهُ، وَأَهْلَ السَّمَوَاتِ، وَالاَرْضينَِ حَتَّى النَّمْلَةَ فِي جُحْرِهَا، وَحَتَّى الحُوتَ لَيُصَلُّونَ عَلَى مُعَلِّمِ النَّاسِ الخَيْرَ» [1] .
ويقول أبو هريرة -رضيَ اللهُ عنهُ-: «لَأَنْ أَعْلَمَ بَابًا مِنْ الْعِلْمِ فِي أَمْرٍ , وَنَهْيٍ , أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ سَبْعِينَ غَزْوَةٍ فِي سَبِيلِ الله» [2] .
وفضائل العلم وأهله من العلماء والمتعلمين لا تحصى.
قال سيدنا علي -رضيَ اللهُ عنهُ-: «يا طالب العلم، إن العلم ذو فضائل كثيرة، فرأْسُهُ التواضع، وعينه البراءة من الحسد، وأذنه الفهم، ولسانه
(1) رواه الترمذي - كتاب العلم - باب ما جاء في فضل الفقه على العبادة (5/ 50) حديث أبي أمامة الباهلي-رضي الله عنه- رقم (685) .
(2) انظر: (المجموع) جـ 1 صـ 21.