فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 407

أباه:"صُهيبًا"، وكذا لم يذكر ابن أبي حاتم غير"مولى جبير".ا. هـ.

قلت: قال ابن عُيينة:"رجل صدق، دَلَّنِي على زُرْزرْ، سُنْدل"، وقال الحميدي:"حدَّث ابن عيينه، عن زْرْزُرْ. فقال رجل: يا أبا محمد، وزرزر! -أنكروا روايته عنه- فقال: روينا عنه حَرْفَين، فَمَهْ!"، وذكره يعقوب بن سفيان في"باب من يرغب عن الرواية عنهم"، وقال ابن سعد:"كان قليل الحديث"، وذكره ابن شاهين في"الثقات" [1] .

عن عطاء. قال أبو حاتم:"ليس بالقوي، يُكتب حديثه"، [وذكره ابن حِبَّان في"الثقات"وقال] :"هو الذي روى عنه بقية ويقول: حدثني الزبيدي [في أشياء يرويها يُوهِمُ أنه محمد بن الوليد بن عمار الزبيدي] ، يجب أن يُعتبر بحديثه من غير رواية بقية عنه"، وقال أبو نعيم:"ليس بثقة ولا مأمون"، وذكر ابن عساكر في ترجمته:"أنه يضع الحديث، وأنه كان يهوديًّا ساحرًا ثم أسلم".ا. هـ. باختصار وتصرف.

قلت: قال سعيد بن عبد العزيز: قال لي إسماعيل -يعني ابن عبيد الله بن أبي المهاجر-:"صحَّ عندنا إسلامه، ولم يصحّ عندنا توبته من السِّحر"، وكان الأوزاعي يُسيءُ القولَ فيه، وقال الدوري، عن ابن معين:"صالح الحديث"، وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة، عن علي بن المديني:"كان يُضَعَّف، ولم يكن بالقوي"، وقُتل زرعة بن إبراهيم في شهر رمضان سنة (132 هـ) عند دخول جيوش العباسيين بقيادة عبد الله بن علي مدينة دمشق، والله أعلم [2] .

(1) المعرفة والتاريخ (3/ 42) ، المؤتلف والمختلف للدارقطني (3/ 1161) ، طبقات ابن سعد (6/ 36) ، ثقات ابن شاهين (رقم 420) .

(2) الثقات (6/ 343 - 344) ، تاريخ دمشق (19/ 3 - 8) ، تاريخ الدوري (4/ رقم 5126) ، سؤالات ابن أبي شيبة لابن المديني (رقم 211) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت