يكتبْ ويطلب على الرسم المرضي، ثم يُغَيِّرْ. مات سنة 402 هـ"، وتكلم ابن عساكر على إسناد حديث فقال:"رجال إسناده ثقات، سوى الخالدي وابن مهرويه".ا. هـ. باختصار وتصرف."
قلت: قال أبو علي النيسابوري:"كان في أيام ابن أبي ذهل لا يدّعي عن أبي بشر سماعًا، فمن بعد موته يروي عنه"، وقال ابن أبي زرعة القاضي:"كان يسمع معنا بواسط من ابن شوذب فيُذَاكِرُهُ بالغرائب، وكان حافظًا"، وقال الخليلي:"حافظ للحديث يُتكلم فيه، دخلت نيسابور وهو حىٌّ بهراة وكنت أرى في أبواب الحاكم عنه أحاديث لا يُتابع عليها"، وقال الخطيب البغدادي:"حدَّث عن جماعة من الخراسانيين بالغرائب والمناكير"، وقال السمعاني في"الأنساب":"بلغني أن الخالدي كان يُدخل الأحاديث الموضوعة في أصوله وقت الكتابة، ويُدخلها على الشيوخ"، وقال ابن الثلاج:"كتبنا عنه أحاديث غرائب"، وقيل: توفي سنة (401هـ) [1] .
روى عن عبد الله بن عون، وأبي مرة، وغيرهما. روى عنه أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان، وهارون بن سفيان المستملي. قال أبو حاتم الرازي:"شيخ ليس بالمشهور، محله الصدق، وأحاديثه مستقيمة"، وقال أبو بكر البزار:"ليس به بأس"، وذكره ابن حِبَّان في"الثقات" [2] .
[روى] عن ابن عمر. روى عنه قتادة. [قال أبو حاتم الرازي:"لا يُعرف،"
(1) تاريخ بغداد (13/ 84 - 85) ، الإرشاد للخليلي (3/ 880) ، الأنساب للسمعاني (5/ 21 - 23) ، سير أعلام النبلاء (17/ 114 - 115) .
(2) الجرح والتعديل (8/ 176) ، الثقات (9/ 171 - 172) ، كشف الأستار عن زوائد البزار للهيثمي (3/ ص 360) .