فقال: فقد كذبوا، ثم قال: من هذا خنيس؟ قلت: لعله المعلى بن خنيس، قال: نعم المعلى بن خنيس، والله لقد [أفكرت على فراشي طويلًا أتعجب] من قومٍ لبَّس الله عليهم عقولهم حتى أَضَلَّهُم المعلى بن خنيس".ا. هـ."
قلت: قال النجاشي:"ضعيف جدًّا، لا يُعوَّل عليه" [1] .
راوي حكايته الهميان. عن ابن جرير. ليس بثقة، كأنَّهُ وضعها، انتهى. وفيها عن ابن جرير صاحب الهميان، عن أحمد بن يونس، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر -رضي الله عنهما- فذكر خبرًا باطلًا. ا. هـ.
قلت: قال الحافظ عبد الغني بن سعيد:"كَتَبْنَا عنه، وما كان ممَّنْ يُفرح به"، وقال ابن الثلاج:"كان يشرب النبيذ"، وقال الخطيب البغدادي:"بلغني أنه مات بمصر في سنة 353 هـ" [2] .
(835) ل- معلَّى بن الفضل أبو الحسن، بصري:
عن الربيع بن صبيح، وعمر بن هارون الثقفي. وعنه محمد بن معمر القيسي، وأحمد بن عصام. قال ابن عدي:"في بعض ما يرويه نكرة"، وذكره ابن حِبَّان في"الثقات"وقال:"يُعتبر بحديثه من غير رواية الكديمي عنه".ا. هـ. باختصار.
قلت: قال أبو بكر البزّار:"بصري، لا بأس به" [3] .
(836) تع- ل- المغيرة بن حبيب الأزدي أبو صالح خِتْنُ مالك بن دينار:
روى عن مالك بن دينار، وسالم بن عبد الله، وشهر بن حوشب،
(1) جزء محمد بن عاصم (ص 124 - 125) ، طبقات ابن سعد (5/ 250) ، رجال النجاشي (2/ 363 - 364) .
(2) تاريخ بغداد (13/ 190 - 191) ، الإكمال لابن ماكولا (2/ 286) .
(3) البحر الزخار (1/ ح467) .