ذكرته، وهو إنما يروي عن عَمِّهِ موسى، فالبلاء من عَمِّهِ لا منه"، وقال ابن حِبَّان في"المجروحين":"لا أدري التخليط في حديثه منه أو مِنْ عَمِّهِ أو منهما معًا؛ لأن موسى ليس في الحديث بشيء، وأكثرُ رواية بكار عنهُ" [1] ."
قال ابن القطان [الفاسي] :"لا يُعرف [حالُهُ] ".ا. هـ. باختصار.
قلت: قال الدارقطني في "العلل":"شيخ كان بمصر، لا يضبط" [2] .
هو:"بكار بن عبد الله بن عبيدة الرَّبذي"، تقدم ذكره.
يروي عن أبي حفص الفلاس، وبندار، وطبقتهم. وعنه الطبراني، وجماعة. توفي سنة (301 هـ) في رمضان. ا. هـ.
قلت: قال السهمي، عن الدارقطني:"ثقة" [3] .
هو:"بكر الأعنق أبو عتبة"، يأتي ذكره.
(134) س- بكر بن محمد بن حمد المروزي الصيرفي أبو أحمد الدخمسيني، المحدث الرحّال الإمام:
سمع أبا قلابة الرقاشي، وعبد الصمد بن الفضل، وأبا الموجه. روى عنه ابن
(1) المجروحين (1/ 226 - طبعة حمدي) ، الضعفاء لابن الجوزي (1/ 146) ، الكامل في الضعفاء (2/ 219 - 220) ، سؤالات ابن الجنيد لابن معين (رقم 632) ، البحر الزخار للبزار (1/ ص 177 - ح 97) .
(2) بيان الوهم والإيهام لابن القطان الفاسي (3/ ص 178 - ح 889) ، جامع الجرح والتعديل (1/ 106) .
(3) سير أعلام النبلاء (14/ 205) ، سؤالات السهمي (رقم 219) .