وكان فاضلًا. مات سنة (229 هـ) .ا. هـ.
قلت: قال ابن الجنيد: سألت يحيى بن معين في شهر ربيع الأول (سنة 229 هـ) عن سعيد بن أسد بن موسى؟ فقال:"لا بأس به، فتى صدق، صدوق"، وذكره ابن حِبَّان في"الثقات".
فائدة: قال السخاوي في كتاب"الإعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ":"لسعيد بن أسد الأموي فضائل التابعين وأخلاق الصالحين" [1] .
روى عن سهل بن حنيف، وعلي وقيل: عمن سمع عليًّا، وعن علقمة، ونمران بن سعيد. وعنه أبو إسحاق السبيعي. ذكره ابن حِبَّان في"الثقات"وقال:"ربما أخطأ"، وقال ابن المديني:"لا أدري سمع من سهل بن حنيف أم لا، وهو رجل مجهول، لا أعلم أحدًا روى عنه إلاَّ أبو إسحاق".ا. هـ. باختصار.
قلت: قال البرذعي، عن أبي زرعة الرازي:"سعيد بن ذي حدّان، صالح"، وقال الدارقطني في"العلل":"سعيد بن ذي حُدَّان لم يدرك عليًّا".
فائدة: قال ابن أبي حاتم:"سعيد بن ذي لعوة، قال بعضهم: هو سعيد بن ذي حدان، وهو وَهْمٌ" [2] .
روى عن العرباض بن سارية، وربما أُدخل بينهما عبد الأعلى بن هلال،
(1) الثقات (8/ 271) ، سؤالات ابن الجنيد (رقم 516) ، الإعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ للسخاوي (ص 205) ، تاريخ الإسلام (سنة 221 - 230 هـ) ، (ص 172) .
(2) الجرح والتعديل (4/ 18) ، سؤالات البرذعي (2/ ص 620) ، العلل للدارقطني (3/ ص 227 - سؤال 376) .