موسى بن أبي عائشة هذا، فقد روى عنه السدي، وموسى بن أبي عائشة فقد ارتفعت جهالته"، وذكره ابن حِبَّان في"الثقات"، وقال البخاري:"فيه نظر"، وقال أبو حاتم الرازي:"حديثه منكر" [1] ."
روى عن الأعمش، وغيره. وعنه مختار بن غسان، ونصر بن مزاحم المنقري. ا. هـ. باختصار.
قلت: قال الدارقطني في"العلل":"من أهل الكوفة، لا بأس به" [2] .
(224) س - ل- حفص بن عمر بن الصباح الرقي أبو عمرو، لقبه:"سنجة ألف"، الإمام المحدث الصادق شيخ الرقة:
سمع أبا نعيم، وقبيصة بن عقبة، وفيض بن الفضل، وطبقتهم. وعنه أبو عوانة الإسفراييني، والطبراني، ويحيى بن صاعد، وآخرون. قال أبو أحمد الحاكم:"حَدَّثَ بغير حديثٍ لم يُتابع عليه"، [وذكره ابن حِبَّان في"الثقات"وقال:"رُبما أخطأ"] ، قلت: احتج به أبو عوانة. وتوفي سنة (280 هـ) ، وهو صدوق في نفسه وليس بمتقن. ا. هـ.
قلت: قال الدارقطني في"العلل":"ثقة"، وقال الخليلي في"الإرشاد":"كان يحفظ، وينفرد برفع حديث"، وقال ابن الجوزي في"العلل المتناهية":"ضعيف"، وقال أبو علي القشيري في"تاريخ الرقة":"توفي في شهر ربيع الأول سنة (285 هـ) " [3] .
(1) الثقات (4/ 152) ، الجرح والتعديل (3/ 189) ، التاريخ الكبير (2/ 361) ، علل الدارقطني (1/ ص 242 - سؤال 42) ، البحر الزخار (1/ ص 111 - ح 45) .
(2) العلل للدارقطني (10/ ص 104 - سؤال 1896) ، سنن ابن ماجه (حديث 727) .
(3) الإرشاد للخليلى (2/ 373 - 374) ، العلل للدارقطني (11/ ص 97 - سؤال 2144) ، العلل المتناهية لابن الجوزي (2/ ص 853) ، سير أعلام النبلاء (13/ 405 - 406) ، تاريخ الرقة (ص 181) .