عن جبلة بن سحيم. قال أبو أحمد الحاكم:"ليس بالمتين"، وقد حدّث عنه يحيى القطان، على تَكَرُّهٍ منه، قال عمرو بن علي:"سمعت يحيى بن سعيد يُسأل عن حديث عريف، فَتَمَنَّع منه، ثم حدثنا عنه".ا. هـ. باختصار.
قلت: روى عن إبراهيم النخعي، وعبد الله بن أبي الهذيل. وعنه وكيع، وأبو نعيم، وغيرهما. قال أبو حاتم:"صالح الحديث، لا بأس به"، وقال ابن حِبَّان في"المجروحين":"منكر الحديث على قِلَّتِهِ، لا يُعجبني الاحتجاج به إذا انفرد"، وقال أبو حاتم الرازي أيضًا:"لم يسمع من أنس شيئًا" [1] .
عن أم الفيض. وعنه مسلم بن إبراهيم. قال معاوية بن صالح، عن ابن معين:"ضعيف"، وقال البخاري:"لا يُتابع على حديثه".ا. هـ. باختصار.
قلت: قال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين:"لا شيء"، وقال ابن حِبَّان:"منكر الحديث على قِلَّتِهِ، لا يُعجبني الاحتجاج به إذا انفرد، وإنْ اعتبر به معتبر بما لم يُخالف الأثبات لم أرَ به بأسًا".
فائدة: ذكر ابن عساكر في"تاريخه"وتبعه ابن حجر العسقلاني في"لسان الميزان"قولَ ابن معين من رواية ابن أبي خيثمة في ترجمة:"عزرة بن قيس البجلي الكوفي".
قلت: هذا وَهْم، فإن ابن أبي حاتم وابن حِبَّان في"المجروحين"والخطيب البغدادي في"المتفق والمفترق"قد ذكروا مقالة ابن معين هذه في ترجمة:"عزرة بن قيس اليحمدي البصري"، وهو الصواب، وسياق رواية ابن أبي خيثمة عن ابن معين عند الخطيب البغدادي يُبَيَّن ما أقول، وسأذكر
(1) الجرح والتعديل (7/ 44) ، المجروحين (2/ 193) ، العلل لابن أبي حاتم (2/ ص 79 - 80) .