والعباد يجعل من أهل الأهواء، كما كان السلف يسمونهم أهل الأهواء، وذلك أن كل من لم يتبع العلم فقد اتبع هواه، والعلم بالدين لا يكون إلا بهدى الله الذي بعث به رسوله» [1] .
ولذا فسيكون مدار الحديث في هذه الرسالة على أهواء الشبهات، أي الأهواء التي قد لا يشعر أصحابها أنهم على معصية لخفائها لالتباس الحق بالباطل فيها كما يأتي إيضاحه إن شاء الله تعالى.
(1) انظر مجموع الفتاوى، 28/ 132 - 133.