بمحرم ولو أن تقرأ عليها القرآن، ولا تدخلن على أمير ولو أن تعظه» [1] .
وقال الشعبي: «إنما سمي الهوى لأنه يهوي بصاحبه» [2] .
وقال مالك بين دينار: «بئس العبد عبد همه هواه وبطنه» [3] .
وقال بشر: «اعلم أن البلاء كله في هواك، والشفاء كله في مخالفتك إياه» [4] .
ولقد أكثر الشعراء من ذكر الهوى وأحسن كثير منهم في تصويره والتحذير منه: ومما قيل في ذلك.
إن الهوان هو الهوى قلب اسمه
فإذا هويت لقد لقيت هوانا
وقال آخر:
نون الهوان من الهوى مسروقة
فإذا هويت فقد لقيت هوانا
وقال آخر:
إن المرآة لا تريك عيوب وجهك مع صداها
وكذلك نفسك لا تريك عيوب نفسك مع هواها
(1) المرجع السابق، 2/ 442.
(2) رواه الدارمي في سننه 1/ 109.
(3) رواه ابن الجوزي في ذم الهوى، ص 23.
(4) رواه ابن الجوزي في ذم الهوى، ص 24.