بالإجابة والفرج من حيث لا تحتسب، في الوقت الذي لم تحتسب وممن لم تحتسب.
كن صابرًا على الدعاء وطوله محتسبًا أجره مصرًا عليه عازمًا على المتابعة حتى آخر رمق. ثق ثقة عظيمة لا يرقى إليها الشك أن الله أكرم وأكبر وأعظم وأجل وأحلم من أن تصر هذا الإصرار وتلح هذا الإلحاح على الدعاء ثم يخذلك، وسترى بإذن الله ما ظننته محالًا يصبح واقعًا بدعائك، ما توقعته عسيرًا يغدو يسيرًا بدعائك، ما حسبته بعيد المنال يضحى قريبًا في متناول يدك بقوة الله وقدرته؛ سترى بإذن الله إذا أصررت على الإلحاح والصبر وعدم القنوط من روح الله أنك ستستحقق ما عجز غيرك عن تحقيقه، وستصل بإذن الله إلى ما تصبو إليه، فقط لا تيأس وكن صابرًا.
«كن على ثقة أنك الرابح في كل الأحوال» .