إحداهما: تمييز العبادة عن العادة.
الثانية: تمييزُ مراتب العبادة بعضها عن البعض.
3 -النصحُ في العبادة؛ وهو بذل الجهد في إيقاع العبودية على الوجه المحبوب للربَّ المرضي له، وهذا يتطلب اتباع سنة المصطفى - صلى الله عليه وسلم - وما كان عليه صحابته، رضوان الله عليهم.
4 -المحافظة على ثواب الأعمال الصالحة، وذلك بالحذر من الوقوع في مفسدات الأعمال ومُحْبِطاتها؛ كالرياء والمَنَّ والأذى والعُجْب والنشوز وإتيان العرَّافين والكهنة وغير ذلك.
وعلى العامل كذلك تجنب ما قد يكون سببًا في نقل حسنات عمله إلى الغير، قد يكون ذلك بالتعدي عليهم في الدنيا، أو منعهم حقهم، أو إيذائهم بأي أنواع الأذى: كالغيبة، والشتم، والسرقة، والهجر المحرَّم، وغير ذلك.
وسنتناول الآن ذكر بعض أحب الأعمال إلى الله تعالى ومنها:
كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أحبُّ الأعمال إلى الله إيمانٌ بالله» .
الإيمان بالله: هو التوحيد، وهو إفراد الله تعالى بالعبادة، ويكون بالتجرد لله بأعمال القلوب، وأعمال الجوارح تبع لها؛ إذ الإيمان شعبٌ وأعمالٌ كثيرة، منها ما يكون من أعمال القلوب، ومنها ما يكون من أعمال الجوارح، وآكَدُهَا وأفرضها عمل القلب؛ فهو أوجب في كل وقت وعلى جميع المكلفين، فإذا زال عمل القلب زال الإيمان، كما أن