لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، اللهم آجرني في مصيبتي واخلف لي خيرًا منها، إلا أخلف الله له خيرًا منها».
كما علمنا إذا رأينا مبتلى أن نحمد الله على المعافاة؛ فقال - صلى الله عليه وسلم: «من رأى مبتلى فقال: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به، وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلًا، لم يصبه ذلك البلاء» [أخرجه الترمذي] .
قال - صلى الله عليه وسلم: «إن الله تعالى يحب من العامل إذا عمل أن يحسن» .
إحسان العمل هو الإخلاص والعدل فيه، والله - عز وجل - بحب من كل عامل إذا عمل عملًا أن يحسن عمله، ويؤدي الأمانة بقدر جهده، ولا يشتغل عن عبادة ربه؛ كما قال تعالى: {رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ} [النور: 37] .
خص الله تعالى التجارة بالذكر لأنها أعظم ما يشتغل بها الإنسان عن العبادات، وأهمها الصلاة؛ ولهذا مدح هؤلاء الذين لا تلهيهم التجارة عن العبادات، ولا شك أنهم يحسنون صنعًا، ويحسنون أعمالهم، ويوفقون بينها وبين العبادات ومواقيت الصلاة.
سادس عشر: أحب الأشياء إلي الله قطرتان وأثران:
قال - صلى الله عليه وسلم: «ليس شيء أحب إلى الله من قطرتين وأثرين؛ قطرة من دموع في خشية الله، وقطره دم تهراق في سبيل الله، وأما