روى الدارمي عن أنس، أنه قال: كانوا يَكْتُبُون في صُدُور وصايَاهُم:
(بسم الله الرحمن الرحيم
هذا ما أوْصى به فلانٌ، أنَّه يشْهَدُ أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله، وأنَّ الساعة آتيةٌ لا رَيْب فيها، وأن الله يَبْعَثُ مَنْ في القُبُور، وأَوْصَى من ترك من أهْله أن يَتَّقُوا الله، ويُصْلِحُوا ذات بَيْنهم، ويُطِيعوا الله ورسُوله إن كانوا مُؤمنين، وأوْصاهُم بما أوصى به إبراهيم بنيه ويُعْقوب: {يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [1] .
(1) ويبين وصيته فيما رزقه الله من مال بالثلث أو الربع أو الخمس، ويبين إن كان له أو عليه حقوق، أو عنده أمانات، أو رعاية عامة أو خاصة، يوضح ذلك، وينصُّ على من يقوم به من بعده.