هل فكرت يوم أن ملكت المهر من أين أتى ذلك المهر؟ .. وكيف حصل عليه ذلك الشاب؟
إنَّ أغلب الشباب اليوم يجدون كلفةً شديدةً في تحصيل ذلك المال ليقدموا على الزواج، فإمَّا أن يكون قد جمعه بكدِّه وتعبه ولمدة سنين طويلة، وإما أن يكون ذلك الشاب فقيرًا قد تحصَّل عليه بمساعدة الآخرين وزكواتهم، أو بمساندةٍ من جهةٍ خيريةٍ ونحو ذلك، وهدفه تحصين نفسه ورضا ربِّه.
إذن الأمل والغاية هو إحسان تصرف الفتاة فيه، فليس من اللائق تبذيره في سويعات أو أيام قلائل في أمور كمالية يمكن اختصارها والاستغناء عن كثيرٍ منها، كالملابس والأحذية ونحوها مِمَّا قد تَمِلُّه الفتاة أو تزدريه بعد أيامٍ قلائل من شرائه، أو بعد لبسه لمرَّةٍ واحدة، بينما لو احتفظت بجزء من هذا المبلغ وصرفته حسب الحاجة وادَّخرته لأمورٍ قد تحتاجها بعد الزواج لكان أولى وأفضل.
فلقد ذُكِر عن فتاةٍ أنها جلست سنة ونصف تقريبًا بعد زواجها وهي تصرف من مهرها، وفتاة أخرى صرفت جزءًا من مهرها لحاجاتها الضرورية واشترت قطعة أرض بجزئه الآخر .. !
وهناك نقاط أحبُّ الإشارة إليها حول هذا الموضوع ومنها:
1 -الإكثار من فساتين السهرة الغالية الثمن خسارةٌ عظيمةٌ باعتراف كثيرٍ من الفتيات.