قال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [النساء: 1] .
فلا بدَّ أن يكون لسُنة الله في الزواج من حِكمةٍ، ومن دلالة الآية السابقة نُدرك أنَّ حكمة الزواج عظيمة، ومنها الاستمرار والتوسُّع في الخلق، مع تأكيد الآية الكريمة على أهمية التقوى ولزومها.
1 -طاعة الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم:
يقول تعالى: {وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} [النور: 32] ..
ويقول - صلى الله عليه وسلم: «إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه» .
يقول الرسول - صلى الله عليه وسلم: «من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج» ..