حين تكون النيَّة صادقة وطيبة ومُتعلِّقة برضا الله سبحانه وتعالى يُهيئ الله سُبل تكوين أسرةٍ طيبةٍ مباركة، منشؤها على الإيمان والتقوى والإحسان .. وفي هذا المجال أُوجِّه كتابة الأسطر التالية إلى كل من:
1 -أهل الزوجة.
2 -أهل الزوج.
3 -الزوجة.
فلكلٍّ من هذه الأطراف الثلاثة حديث يَخصُّه ويُحدِّد مسئوليته في تكوين الأسرة الطيبة القائمة على الأُلفة والعشرة الحسنة.
أولًا: فيما يخص أهل الزوجة:
«العروس» ..
وبالذَّات أمها التي تتمنَّى من أعماق قلبها أن تغمر السعادة ابنتها بعد زواجها، فلا بدَّ أن تعمل الأسباب لذلك، ومن أهل الأسباب توجيهاتها المُخلِصة لابنتها قبل الانتقال إلى بيت الزوجية .. ومن أبرز تلك التوجيهات المطلوبة:
1 -وصيتها فيما يتعلَّق بحقوق الزوج وأهله وأقاربه وفق ما أمر الله به وحثَّ عليه رسوله - صلى الله عليه وسلم - من حُسن المعاملة والصبر على ما يعترض حياتها الزوجية أو ينقص عليها في بعض الجوانب، وفي مجال كرمها وإكرامها لهم وإحسانها إليهم.