الصفحة 7 من 35

قد يتقدَّم لخطبة الفتاة شاب كفءٌ، ولكن تكون الفتاة لم تزل صغيرة السن، وهنا نجد الوالدين يتردَّدان في القبول بحُجَّة صغر البنت، وهنا ينبغي ملاحظة هذا الموقف، فقد تزوَّجت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهي صغيرة السن، حيث كانت - كما رُوي - في التاسعة من عمرها، ولكن المهم في القضية هو السؤال والتحرِّي الشديد واستخارة الله تعالى وأداء صلاة الاستخارة قبل الموافقة.

ندب الشرع الحكيم إلى أن ينظر الخاطب إلى من خطبها، وللمرأة المخطوبة كذلك أن تنظر إلى من تقدَّم إليها قبل إعلان الموافقة، فقد خطب المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - امرأة، فلمَّا أخبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال له: «اذهب فانظر إليها؛ فإنه أحرى أن يؤدم بينكما» ..

ومن المهم أن نعلم أنَّ هذه النظرة تكون من غير خلوة، وبعدها لا تخلو الحال من أحد أمرين:

1 -إمَّا أن يُكتب لهما القبول ورضا كلٍّ من الطرفين بالآخر فذلك بفضل الله.

2 -وإمَّا أن يكون الأمر على غير ذلك، فعلى الطرفين مراعاة ما يلي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت