أ- الرضا بتدبير الله وإدراك أنَّ له حكمةً بالغة، وما قدَّره سبحانه كلّه خير.
ب- عدم إفشاء سرّ الطرف الآخر والحفاظ على خصوصياته وتقديره.
وهنا أمر يجب التنبه إليه والعناية به، ذلك أنه على أهل الخاطب عدم المبالغة في وصف مخطوبته له والثناء عليها وذِكر محاسنها؛ لأنَّ ذلك يجعل الخاطب يتوقَّع أشياء أكثر مِمَّا في المخطوبة؛ ولذا فعليهم وصفها بشكلٍ تقريبيٍّ ويدعون الحكم النهائي له.
وفي فترة الخطبة يجب التنبُّه إلى أمورٍ لا يجوز تجاهلها أو الغفلة عنها ومن أهمها:
1 -المكالمات الهاتفية أو عبر الجوال:
فإن كانت المكالمات قبل العقد فالأمر مقطوعٌ به، ومعلومٌ عند الجميع أنَّ ذلك غير جائز؛ فالبنت لا تزال أجنبية بالنسبة لخاطبها .. أمَّا إن كانت المكالمات بعد عقد الزواج فهي بين أمرين: إما أن تكون المكالمات ابتداءً من الخاطب وهو الذي يتَّصل ويُطيل المكالمات، فعلى من حوله من الأهل والوالدين إبلاغه وتنبيهه إلى أنَّ هذا الأسلوب خاطئ، وقد يُحدِث مضايقةً لأهل المخطوبة، وقد يُنقِص من قدره واحترامهم له .. وأمَّا إن كانت المكالمات وكثرتها تصدر من المخطوبة فالمعهود من النساء الحياء وعدم الجرأة.
وبما أنه سهلت في زماننا هذا وسائل الاتصال عن طريق الجوال أو غيره فقد يحدث اتصال الفتاة بخطيبها في مكان غير مناسب، كأن