الصفحة 29 من 35

وبعد ..

فإليك أختي الزوجة الفاضلة بعضًا من صور الأُلفة والمحبة والتواصُل مع أسرة زوجك ووالدته بشكلٍ خاص، لعلَّ فيها إنارة وإضاءة للطريق المبارك إلى سعادة زوجية غامرة.

1 -حين تعلم الزوجة أنَّ في بيت أهل زوجها مناسبة معينة - كإقامة وليمة ونحوها - فعليها أن تعدّ نفسها واحدةً من أهل البيت وكأنها ابنة لوالدة زوجها، فلتمدّ يد العون بإعداد شيءٍ من الطعام، وتُكرِم الضيوف وتقابلهم بالبِشر والترحيب كواحدةٍ من أفراد الأسرة.

2 -قد تكون أمُّ الزوج مريضة، فمن الجميل الإحسان إليها وزيارتها وسؤالها عن حاجتها وماذا ترغب من الأطعمة لتُجهِّزه لها، وتُقدِّم لها ذلك بنفسٍ منشرحةٍ محتسبة، وكذلك تمريضها إن كان باستطاعتها ذلك.

3 -قد تكون للزوجة حاجات في السوق وتريد قضاءها؛ فهذه فرصة لتقديم الخدمة إلى أمِّ زوجها بسؤالها عن حاجتها واستعدادها لذلك بكلِّ سرور.

4 -حين تعزم الزوجة على سفرٍ أو رحلةٍ بريةٍ مع زوجها، فمن الصِّلة وحُسن العشرة أن تعرض الصحبة على أمِّه أو أخواته، خاصة إذا كان تعلم أنَّ هؤلاء لا أحد سيقوم بأخذهنَّ لمثل هذا السفر أو عدم تلك النزهة، لكبر سنِّ والدهنَّ مثلًا أو وفاته أو عدم قدرته أو تعوُّده على مثل هذه الرحلات، وهن يتمنَّين مثل هذه الفرص المسلية، فما على الزوجة إلاَّ احتساب الأجر ودعوتهنَّ للمشاركة معها وزوجها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت