وذلك بفضله وكرمه أولًا، ثم بما قدَّمتيه لها من إحسان في صِغرها وعند كبرها وزواجها.
استقبلي أول ليلة في حياتك الزوجية بتقوى الله والحرص على رضاه لتنالي سعادة الدارين، أمَّا رضا الناس فغاية لا تُدرَك، وعليك بمجاهدة النفس والشيطان، واعلمي أنّ الإنسان المؤمن يُبتلَى في حال السراء وفي حالة الضراء، ففي حال السراء عليه بالشكر، وفي حال الضراء يلجأ إلى الصبر.
وليلة الزفاف نعمةٌ كبرى يتبلي الله بها الشاكرين، يقول تعالى: {وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ} [الأنبياء: 35] .
يقول الشيخ ابن سعدي رحمه الله في تفسير هذه الآية:
"الله تعالى أوجد عباده في الدنيا وأمرهم ونهاهم وابتلاهم بالخير والشر وبالغنى والفقر والعزِّ والذُّلِّ والحياةِ والموتِ فتنةً منه تعالى: {لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا} [الكهف: 7] ومن يُفتتن عند مواقع الفتن."
وبعد ..
فهناك أختي العروس الفاضلة أمورٌ ينبغي الحذر منها ومثالها:
1 -الأخذ من شعر الحاجبين:
فلا يجوز أخذ شعر الحاجبين ولا التخفيف منها؛ لِما ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه لَعن النامصة والمتنمصة؛ حيث قال - صلى الله عليه وسلم - في الحديث المتفق