ولقد لُوحظ في الوقت الحاضر تقصير كثيرٍ عند بعض الزوجات، وأصبح همُّ الواحدة منهنَّ زينتها وجمالها وتفاخرها بذلك دون مراعاة لحقوق أو مشاعر الآخرين، مما يؤدِّي - بشكلٍ أو بآخر - إلى الجفوة بين مثل هذه الزوجة وأهل زوجها، وقد تصل هذه الجفوة إلى زوجها وأهله وعلاقته بهم.
2 -ومما تنبغي العناية به والحرص عليه تزويد الأبناء والبنات المُقبِلين على الزواج بالكتُب والأشرطة النافعة والتي تتناول الحياة الزوجية والأحكام الفقهية المتعلِّقة بالزواج ونحوه، ليكونوا على علمٍ ودرايةٍ بما ينفعهم في أمور دِينهم ودُنياهم.
3 -وجانب آخر مهم غاية الأهمية، وقد تنبني عليه أسُس الحياة الزوجية واستمرارها، ذلك هو تعليم البنت شئون البيت وأعماله من طبخٍ وغسيلٍ وتنظيفٍ ونحوها، وألاَّ يكون اعتماد الأم على الخادمة .. وعند انتقال البنت إلى بيت زوجها وهي لا تعلم من أمور البيت شيئًا فستلاقي صعوباتٍ وحرجًا كبيرًا في خدمة نفسها أولًا ثم خدمة زوجها والقيام بأعباء الأسرة ومتطلبات المنزل.
وعاقبة ذلك قد تكون سيئة، وقد تصل إلى الانفصال عن زوجها لا قدَّر الله.
كأني بك أيتها الأم وقد تعبت كثيرًا في البحث عن زوجة تُناسب