الصفحة 22 من 35

ابنك، وتكون صالحةً تُعينه على طاعة ربِّه، وتتمنِّين الآن أن تكون على علاقةٍ طيبةٍ معك ومع أسرتك، وحين يتحقَّق لك ذلك بفضل الله فلا بدَّ من ملاحظة بعض الجوانب التي ينبغي مراعاتها والعناية بها لاستمرار متانة وقوَّة هذه الرابطة بينك وبين زوجة ابنك وأسرتك بوجه عام .. ومن هذه الجوانب ما يلي:

1 -توفر الشروط والصفات:

لأنَّ تطبيقك للهدي النبويِّ وتوجيهات الشريعة في البحث عن الزوجة الصالحة أكبر مُعينٌ لك على تحقيق ما تتمنِّين في بناء أسرةٍ سعيدةٍ موفَّقة لابنك ولزوجته، ولذا لا بدَّ من العناية عند البحث عن الزوجة المطلوبة بتوافر الشروط الشرعية والصفات المرغوبة في تلك الزوجة.

قال - صلى الله عليه وسلم: «تُنكح المرأة لأربع: لِمالِها ولِجمالِها ولِحسبِها ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك» [متفق عليه] .

2 -حُسن التعامل مع زوجة الابن:

فعلى الأم أن تتعامل مع زوجة ابنها وكأنها بنتٌ لها، وقد يقع من هذه الزوجة من الأخطاء ما لا ترضاه الأم، وقد يحدث منها تقصير في بعض الواجبات، وقد يكون ذلك جهلًا منها بعادات أهل زوجها وعدم معرفة بما يُناسبهم، خاصةً في أول حياتِها الزوجية، فعلى الأمِّ في هذه الحال الصفح والحِلم ما استطاعت إلى ذلك سبيلًا، ولتفترض أنَّ هذا الخطأ حدث من ابنتها وهي في بيت زوجها أو عند أهله، فماذا سيكون موقفها حينئذ؟ .. إنها ستسعى جاهدةً إلى الستر والعفو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت