والبحث عن الأعذار، إذن لتضع ميزان ذلك قوله - صلى الله عليه وسلم: «لا يؤمن أحدكم حتى يحبَّ لأخيه ما يحب لنفسه» .
3 -محاولة عدم تتبُّع الأخطاء:
وكذلك تجاهل هذه الأخطاء وتمرير المواقف غير المرغوب فيها بسلام، وخاصة إذا كانت صادرة من زوجة الابن بدون قصدٍ أو عن جهل، وإذا كان الأمر خطأً شرعيًّا ويستدعي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فليكن بالحكمة وبنيَّة صادقة مع الله، وسيكون لذلك بإذنه تعالى أثرٌ مباركٌ وفعَّال إذا صلحت وصدقت النية.
4 -ترك الفضول:
يقول عليه الصلاة والسلام: «من حُسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه» ، ليكن هذا الحديث نصب عيني الأم دائمًا لتتجنَّب كثرة الأسئلة وفضول القول مع زوجة الابن خاصة ومع الناس عامة، ومن المشاهَد كثرة أسئلة بعض النساء لِمن تجالس، وقد يضع السؤال المسئولة في حرجٍ شديد، وقد يضطرّها أحيانًا إلى الكذب، علاوة على أنَّ المرأة التي تتَّصف بصفة كثرة التدخل فيما لا يعنيها وتتابع أسئلتها عن كلِّ شيء تكون امرأةً غير مرغوبٍ فيها، ولا يُستأنس بالجلوس معها أو مصاحبتها ..
وإليك أختي الفاضلة هذا المثال من الواقع عن الوقوع في الحرج.
زوجة حامل في شهرها الثامن تقريبًا وبجوارها - في مجلسٍ ضمَّ