نساءً عديدات - أخت زوجها، فسألتها إحدى الحاضرات عن حَملِها وفي أيِّ شهرٍ هي، فأجابت على قدر السؤال، فسألتها أخت زوجها بمسمعٍ من الجالسات: هل عملت كشفًا؟ .. فأجابت، فأتبعت السؤال بسؤال آخر: وهل علمتٍِ نوع الجنين ذكرًا أو أنثى؟ .. فقالت الزوجة: لا أعلم، فبادرت أخت الزوج ساخرةً قائلة: وهل يُعقل ألاَّ تعلمي؟ فكان ذلك موقفًا محرجًا لهذه الزوجة الحامل .. فلننظر سبحان الله، لم تكتفِ بعض النساء بالسؤال عن الأشياء الظاهرة المشاهَدة، بل تعدَّى ذلك إلى محاولة استكشاف ما أخفاه الله عزَّ وجل عن الأعين!
إضافة إلى ذلك الفضول نجد بعض النساء تسعى جاهدةً لمعرفة كلِّ شيء والاطلاع على كلِّ سرّ، فما لا تستطيع الحصول على معلومات عنه من الكبار تسأل عنه الصغار!
لنحرص أختي الفاضلة على التمسُّك بالهدي النبوي، وعلى حُسن إسلامنا، ونتجنَّب التدخل فيما لا يعني، والذي قد يصل بنا إلى التجسُّس على الآخرين، ومعلوم قول الله تعالى في توجيهه الرباني في كتابه العزيز: {وَلَا تَجَسَّسُوا} [الحجرات: 12] .
5 -عدم إثارة الزوجة:
مِمَّا يجب التنبيه إليه - وهو ما تجهله بعض أمَّهات الأزواج - من ذِكر محاسن بعض النساء عند الابن؛ ففي هذا تقليلٌ من شأن زوجته واستفزازٌ لها إن كانت حاضرةً وتسمع ما تقوله الأم في هذا الجانب، فلتحاسب الأم نفسها على كلِّ كلمة تقولها، فالله يعلم السرَّ وأخفى،