فعلت ذلك؟ فقالت: إنني أخجل وأستحي أن أفعل هذه الفعلة أمام إلهي!!
هنا تحرك الإيمان في قلبه ... وارتعدت فرائصه وتذكر ربه، فقال: أتخجلين أن تفعلي ذلك مع إله صنعتموه بأيديكم من حجر أصم لا يملك لكم نفعًا ولا ضرًا ولا موتًا ولا حياةً ولا نشورًا؟!! وأنا لا أخاف ولا أستحي من الله الذي يراني من فوق سبع سموات!!
وإذا خلوت بريبة في ظلمة
والنفس داعية إلى الطغيان
فاستحي من نظر الإله وقل لها
إن الذي خلق الظلام يراني
إن الله ـ جل جلاله ـ عالم بالسرائر والخفيّات، فإذا علم العبد ذلك يقينًا كان ذلك مما يعينه على أن يهجر المعصية ويقبل على الله ـ تبارك وتعالى ـ ويكون من التائبين.
أيها المسرف على نفسه بالذنوب: أتدري من عصيت؟! أتعلم عظمة ربك ومولاك؟!
تأمل معي وانظر إلى آيات ربك في السماء والأرض لتنظر ولتعلم عظمة الخالق الذي اجترأت على معصيته.
قف معي ـ أخي في الله ـ قليلًا مع آيات من كتاب الله، واسرح