الصفحة 14 من 28

المعاندين الفجار.

وهو في ظاهر حاله من الكفار لقوله جل وعز: {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ} إلى قوله: {لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ} [الفتح: 29] فلا يبغض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ولا يغتاظ منهم إلا من ظاهره الكفر.

هذا في صفة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه في الإنجيل، فمن غاظه أحد من الصحابة فهو كافر بدلالة الآية السابقة.

ونتبرأ ممن سبهم رضي الله عنهم، أو شتمهم ومن سب أم المؤمنين؛ فليست بأم له، وليس من إخوة المؤمنين.

ونرتب الخلفاء الراشدين المهديين الأربعة في الفضل على ترتيبهم في الخلافة، وهذا الذي استقر عليه اتفاق السلف الصالح، أبو بكر فعمر فعثمان فعلي رضي الله عنهم أجمعين.

ونعتقد أن اتفاقهم في مسائل الدين حجة قاطعة، واختلافهم رحمة واسعة.

وندين بمعنى ما يروى عن المعصوم صلى الله عليه وسلم: «أصحابي كالنجوم» وكذلك ما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم: «لا تسبوا أصحابي» وكذلك بقوله صلى الله عليه وسلم: «عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي .. » الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت