الصفحة 11 من 50

قال أبو موسى - رضي الله عنه: كان لنا أمانان من العذاب ذهب أحدهما - وهو كون الرسول - صلى الله عليه وسلم - فينا، وبقي الاستغفار معنا فإن ذهب هلكنا [1] .

وقال الربيع بن خثيم:"تضرعوا إلى ربكم وادعوه في الرخاء؛ فإن الله قال: من دعاني في الرخاء أجبته في الشدة، ومن سألني أعطيته، ومن تواضع لي رفعته، ومن تفرغ لي رحمته، ومن استغفرني غفرت له" [2] .

وسئل سهل عن الاستغفار الذي يكفر الذنوب فقال:"أول الاستغفار الاستجابة، ثم الإنابة، ثم التوبة؛ فالاستجابة أعمال الجوارح، والإنابة أعمال القلوب، والتوبة إقباله على مولاه بأن يترك الخلق، ثم يستغفر الله من تقصيره الذي فيه" [3] .

قال ابن الجوزي:"إن إبليس قال: أهلكت بني آدم بالذنوب وأهلكوني بالاستغفار وبـ {لا إله إلا الله} فلما رأيت منهم ذلك ثبتّ فيهم الأهواء فهم يذنبون ولا يستغفرون لأنه يحسبون أنهم يحسنون صنعًا" [4] .

قال قتادة - رحمة الله:"إن القرآن يدلكم على دائكم"

(1) التوبة إلى الله للغزالي.

(2) منهاج الصالحين (951) .

(3) التوبة إلى الله للغزالي.

(4) مفتاح دار السعادة لابن القيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت