عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله:"إن المؤمن إذا أذنب ذنبًا كانت نكتة سوداء في قلبه؛ فإن تاب ونزع واستغفر صقل قلبه منها؛ فإن زادت حتى تغلّف قلبه فذلك الران الذي ذكره الله عز وجل في كتابه {كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} [1] ."
فالاستغفار سبب في طهارة القلب ونظافته وصقله وتطهيره من الذنوب والمعاصي والسواد والران.
الاستغفار سبب في إنجاب الأولاد
وهذه بشرى لكل إنسان يطلب الولد والذرية الصالحة ودليل ذلك قول الله عز وجل: {فقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا} [2] .
ففي هذه الآية الكريمة عدة ثمرات فهي:
1)مغفرة الذنوب.
2)إنزال المطر وإخراج الرزق.
3)إكثار الله تعالى الأموال والأولاد.
4)جعل البساتين والأنهار.
(1) سورة المطففين، الآية: 14.
(2) سورة نوح، الآيات: 10 - 12.